جواد بن شفيع ملكى تبريزى

33

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى )

سجّين است نمايد و منغمر در عالم طبيعت بشود و أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ « 1 » باشد ، خدا مىداند كه بعد از مفارقت روحش از اين بدن چه ابتلائى ، و چه شقاوتى ، و چه ظلمتى ، و چه شدّتى ، به او خواهد رسيد ؛ لاسيّما در قيامت كبرى كه يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ « 2 » است . و بالجمله ؛ اگر انسان اخلاق خود را تزكيه نمايد و اعمال و حركت و سكون خود را به ميزان شرع و عقل مطابق نمايد - چون شرع و عقل مطابق‌اند - در اينكه انسان را امر مىكنند كه متّصف به صفات و اخلاق روحانيّين بشود و مراقب باشد كه حركات و سكونش موجب ترّقى به عوالم علّيين و مقام والاى روحانيّين بشود ، بالجمله تحصيل معرفت بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ « 3 » نمايد بالمعرفة الوجدانيّة ؛ آن وقت موجودى مىباشد انسانى روحانى ، نه انسانى جسمانى . به عبارت ديگر ، صار موجودا بما هو إنسان دون أن يكون موجودا بما هو حيوان . [ « و به عبارت ديگر ، موجودى مىشود از جهت انسانيتش ؛ نه آنكه موجودى شود از جهت حيوانيّتش . » ]

--> ( 1 ) - آيهء 176 ، از سورهء 7 ( الاعراف ) : وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 2 ) - آيهء 9 ، از سورهء 86 : الطّارق . ( 3 ) - آيهء 136 ، از سورهء 4 : النساء : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً .